صورة أرشيفية

الشعور الدائم بالخوف والتوتر من أكثر المشاعر السلبية التي تدمر الحالة النفسية للإنسان وتضعه في دوامة الخوف والقلق التي بالتأكيد نهايتها الفشل والإحباط، وهو ما يسمى باضطراب التوتر المستمر.

ويقول الدكتور أحمد هارون، استشارى الطب النفسى، إن اضطراب التوتر المستمر يكون نتيجة عن تدافع الأفكار المزعجة بشكل متواصل داخل عقل الإنسان مما ينتج عنه هذا الاضطراب بعد فترة يتطور ليصبح قلق وبعدها يتحول لحالة مستمرة من الكآبة والإحباط.

ويشير هارون إلى أن القلق والتوتر يظهر على صاحبه في كل تفاصيل الحياة ويكون ملحوظ عليه علامات التوتر ممن حوله في خوفه المستمر من فقدان "الحاجة الحلوة" التي يملكها، ويقينه التام من أن الألم والأزمة الحاليين بدون نهاية، لذلك دعنى أخبرك ببساطة أن السبب الرئيسي في التوتر هو "شخصنة الأمور" بمعنى خوفك أن المدير يرفضك، وليس يرفض اقتراحك في الشغل.

أو لومك لنفسك على وقوع ابنك في الشارع، ليس فقط لإصابته، ولكن لأنك لم تستطيعي حمايته وقتها، وأول طرق التغلب على هذا الاضطراب النفسى هو تعزيز الثقة بالنفس والإيمان بقدرتك على فعل المستحيل دون الخوف من فقدان الشيء.

تعليقات الفيسبوك