girl_hugging_dad.jpg

هل لاحظتي من قبل ظهور العنف عند إحدى صغارك بدون أي مبرر أو سبب، بالرغم من تلبية كل طلباته و محاولة شتى الطرق لعلاج ذلك العنف و لكن بلا جدوى؟ إليكي السبب و العلاج

قد يتعرض الصغير لنوعين من العنف،، العنف البدني و العنف المعنوي، أما العنف البدني فهو الضرب و أو الإهانة بالكلام و كلها يؤثر بشكل سيء جدا على نفسية الطفل و يؤثر دائما على تصرفاته مع أصدقائه.

أما العنف المعنوي فهو التجاهل التام لوجود ذلك الطفل و الانشغال إما بالأعمال المنزلية أو الجلوس امام الهاتف و الحاسوب لساعات و التعامل مع الصغير و كأنه ليس موجود و عدم التواصل معه و نقص الإهتمام به مما يزيد في رغبته في شد الانتباه.

لجوء الصغير للعنف ضد والدته أو زملائه هي اللغة الوحيدة التي يستطيع التعبير بها عن معاناته و شد الإنتباه، خاصة إذا لم يتعلم الكلام و التحدث بعد.

هذه يوصلنا لحل هذه المشكلة مع الصغير و هي تجنب العنف ضد الصغير إذا كان بدنيا أو معنويا مما يحسن العلاقة بينه و بين والديه و يجعله يشعر بالاهتمام و التقدير و بالتالي لا يحاول اللجوء لطرق أخرى لشد الانتباه.

على كل من الأب و الأم الفصل تماما بين العمل و المنزل حتى إذا التقياه بصغيرهما لا يكن لهما مهمة أخرى غيره. إذا كان لدى الأب العديد من الأعمال التي يريد إنجازها أو لدى الأم أعمال منزلية يمكن أن يتبادلو سويا البقاء مع الطفل و اللعب معه.

و في النهاية نحب أن نذكر الآباء أن كل ما يبذلونه من جهد خارج المنزل و داخله هو في النهاية من أجل الصغار فالأولى الإهتمام بهم و ببناء شخصيتهم و تربية أبناء ليس عليهم التعافي من طفولتهم بعدما يكبرون.

تعليقات الفيسبوك