diet_nn.jpg  

العام الجديد دائماً يحثنا على التفكير في الماضي و الأمل في المستقبل.
و في ضوء ثقافتنا عن السمنة و الجسم الممشوق، يصبح بداية العام الجديد الموسم لفقدان الوزن بشتى الطرق.

في مجتمعنا الكل يريد نتائج فورية للنظام الغذائي الذي اتبعه ، و هذا المفهوم شجع شركات كثيرة على عمل منتجات للتخسيس السريع دون مراعاة تأثيرها على الصحة العامة للجسم.

بعض الناس يشجعون فكرة تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير لفقدان الوزن بسرعة. و البعض الآخر يروج لفكرة منع بعض الأطعمة تماماً من النظام الغذائي و لكن كل ذلك غير صحي و هذه الأنظمة غير متوازنة و تؤدي للإرهاق و التعب. و مع ذلك بعض من هذه الأنظمة موجود منذ سنين طويلة بالرغم من الدراسات التي أجريت عليها و أكدت مخاطرها.

بشكل جلي، الالتزام باسلوب حياه صحي من ناحية الجسم و العقل و الروح خاصة في بداية العام الجديد هو أمر رائع. و نظرتنا الى أنفسنا بشكل جيد تعطي دعم صحي و نفسي ليس فقط للجسم بل للعقل أيضاً.

و لكن في العموم نادراً ما يكون الدايت هو الحل لمشاكل الجسم و تحسين شكله. لأن نسبة كبيرة من الناس لا يستمرون به لأسباب تتعلق بالجوع و تجنب بعض الأطعمة الصحية التي لا يحبوها أو لقلة الإرادة و العزيمة. و هناك دراسات عديدة توضح كيف استعاد كل من اتبعوا حمية غذائية قاسية وزنهم خلال ثلاث سنوات فقط.

فالرجيم قصير الأجل و لكن تغيير مفهومنا عن الطعام و تصنيفه لجيد و غير جيد و معرفة ما الأكل الطبيعي و ما الأكل المصنع و فائدة الأكل الصحي لأجسامنا هو الأهم و سيبقى مدى العمر.

أيضاً يتجه البعض لصالات الجيم و للعب الرياضة يومياً بشكل قاسي. مما ينعكس على الجسم بألم في العضلات و المفاصل.

في النهاية .. العام الجديد هو الوقت الأمثل في التفكر فيما أنتي عليه الآن و ما كنتي عليه سابقاً و ماذا تريدي أن تكوني في المستقبل. فأحرصي على النظر في بدائل تعزز صحتك العقلية و الروحية و الجسدية جنباً الى جنب مع التأكد من سلامة و اتزان نظامك الغذائي للحفاظ على وزنك على المدى البعيد.

تعليقات الفيسبوك